ابراهيم السيف
75
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
الشّيخ محمّد بن إبراهيم بن محمود ، وأجازه شيخه سعد بن عتيق بإجازة الشّيخ حسين بن محسن الأنصاري ، والعلّامة الشّيخ عبد اللّه العنقري بما أجازه به مشايخه ، كما أجازه الشّيخ عبد الستار الهندي وغيرهم من علماء الحجاز حتّى برز وتأهّل . مكانته العلمية : كان عمّ المترجم له زعيم أسرة آل الشّيخ في وقته الشّيخ عبد اللّه ابن عبد اللّطيف يتوسم فيه الخير وكثيرا ما يثني عليه هو في مجالسه الخاصة والعامة حتّى أنه لمّا حضرته الوفاة عام 1339 زاره الملك عبد العزيز رحم اللّه الجميع وقال له الملك عبد العزيز : أوصني . فقال : أوصيك بتقوى اللّه في السّرّ والعلن ثمّ أوصيك بهذا الشاب - يعني الشّيخ محمّد بن إبراهيم - فإني أتوسم فيه ذكاء وتقوى وإخلاصا وزهدا . فاستجاب الملك لذلك . وحدثني الشّيخ عبد اللّه الصانع الّذي كان سكرتيرا للشّيخ عبد اللّه العنقري العلّامة المشهور ، وكان الشّيخ الصانع من تلاميذه أيضا قال : إنه سمع الشّيخ عبد اللّه عدة مرات يدعو للشّيخ محمّد بعد صلاته آخر الليل . ويقول إنني أرجو اللّه أن يبقيه لنصرة هذا الدين وحماية هذه الدّعوة السلفية الّتي قام بها مجدد القرن الثاني عشر شيخ